تكريم حفظة كتاب الله تعالى



تعليمية محافظة شمال الباطنة تكرم 180مجيدا في مسابقة حفظ القرآن الكريم للعام الدراسي
2011/2012م.


انطلاق مسابقة القرآن الكريم بشمال الباطنة




انطلقت بتعليمية محافظة شمال الباطنة أعمال تقييم مسابقة حفظ القرآن الكريم التي تأتي في إطار سعي وزارة التربية والتعليم لغرس حب القرآن الكريم في نفوس أبنائها الطلاب وتشجيع روح المنافسة في حفظ كتابه العزيز , حيث تنفذ أعمال التقييم في الفترة من ( 3-25/3/2012م ) والتي بدأت بمدارس ولاية السويق حيث تمت فعاليات التقييم في مدرستي
جميل بن خميس السعدي للتعليم ما بعد الأساسي ، ومدرسة هند بن عمرو للتعليم الأساسي بحضور مجموعة من مشرفي مادة التربية الإسلامية ,وشهد اليوم الأول تنافسا واضحا واجتهادا كبير من المشاركين في حفظ كتاب الله وإظهار مهارات واضحة في التجويد والتلاوة ومما يشار إليه أن المسابقة تتضمن خمس مستويات تبدأ من المستوى الخامس وهو حفظ جزء عم ثم المستوى الرابع حفظ جزء تبارك والمستوى الثالث حفظ سورتي الإسراء والكهف والمستوى الثاني حفظ سورة البقرة والمستوى الأول حفظ عشرة أجزاء من القرآن الكريم، وتتواصل عملية التقييم في بقية ولايات المحافظة تباعا حتى نهاية الفترة المحددة .ومما يشار إليه أن تعليمية المحافظة ممثلة في وحدة التربية الإسلامية تسعى إلى إبراز أهمية هذه المسابقة وغرس التنافس الشريف بين المشاركين كونها تعمل على تنمية الشعور بأهمية القرآن الكريم، وضرورة تلاوته تلاوة صحيحة خالية من الأخطاء، مما يغرس في نفوس الناشئة القيم الإيمانية ، ولا يخفى على الجميع أن التنافس الشريف في حفظ كتاب الله هدف يستحق كل دعم وتشجيع من قبل الجميع وخاصة من المعلمين ومديري المدارس والمشرفين التربويين وقد دأبت وحدة التربية الإسلامية في محافظة شمال الباطنة على إبراز مسابقة القرآن الكريم، وحرص على التميز والإبداع، ويتجسد ذلك من خلال التواصل مع المعلمين المشرفين على المسابقة بصورة مستمرة منذ بداية العام الدراسي وحتى نهايته، توجيها ونقلا للأفكار عملت على تكثيف الجهود، وحفز الطلبة على المشاركة الفاعلة.تنفيذ أنشطة مصاحبة متنوعة من محاضرات ونشرات تربوية، وحفز المعلمين المشرفين على المسابقة إلى الاهتمام بتلك الأنشطة، وكذلك تنفيذ دورة تلاوة وتجويد القرآن الكريم، واللقاء السنوي بالمشرفين على مسابقة القرآن الكريم؛ وذلك لرفع المستوى في تلاوة القرآن الكريم والتعرف إلى أهم الأفكار لتفعيل المسابقة، هذا إضافة إلى تحديد الطرق الإيجابية لتحفيظ الطلبة لكتاب الله تعالى، وذلك من خلال الزيارات الميدانية لمشرفي التربية الإسلامية، والمشاغل التدريبية الأخرى، وترك مجال للإبداع والتجديد مفتوحا للمعلمين المشرفين على مسابقة القرآن الكريم, وذلك من خلال حفزهم على إعداد سجل للمسابقة، تتم دراسته وتعميمه على المدارس في السنوات القادمة ، أو أي أفكار ومقترحات تعين على السمو بالمسابقة والرقي بها، وبهذه الجهود يسعى القائمون على المسابقة بالمحافظة على الحفاظ على المستويات المشرفة والمراكز المتقدمة التي حصدتها المحافظة في مسيرة المسابقة ، وترجمة أهدافها إلى واقعا سلوكيا وعمليا لدى النشء .
المرجع :
تقرير أمل الجهوري


فتاوى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي .. حفظه الله

هل هناك طريقة معينة في حفظ القرآن الكريم تنصحون بها ؟

طريقة حفظ القرآن إنما تتفاوت بتفاوت المتحفظين له ، من الناس من يكون أسرع إلى حفظ القرآن عندما يتلو السورة من أولها إلى آخرها ثم يتهجاها بعد ذلك حتى ترسخ في نفسه وترتسم في ذاكرته ، ومنهم من يحتاج إلى تقطيع السورة آية آية أو فقرة فقرة من آيات السورة حتى يتمكن من حفظها فيراعى هذا الجانب والناس كما قلت متفاوتون ، والله تعالى المستعان .

البعض يخشى من حفظ القرآن خشية نسيانه للحديث الوارد من حفظ القرآن ثم نسيه حشر يوم القيامة أجذم ، فهل هذا الحديث يشمل كل من حفظ آية ثم نسيها أم هناك معنى آخر ؟ 

الحديث الشريف يدل على أن الإنسان يجب عليه أن يعكف على القرآن ، وألا يفرط فيه ، فالقرآن كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلّم عندما قال : مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعقلة إن عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت . فصاحب القرآن إن أهمله بأن لم يبال به نسيه لأن القرآن الكريم يتفلت وهو أكثر تفلتاً من غيره ، والله تبارك وتعالى جعله متشابهاً كما نرى آياته فيها التشابه الكثير ، وما ذلك إلا لأجل أن يدأب الإنسان على تلاوته حتى يرتسم في ذاكرته باستمرار ، فإن الإنسان إذا ما أهمله ولو مدة قصيرة التبس عليه فيما بعد بسبب تشابهه .
  
وإهمال القرآن وعدم تلاوته إنما هما من نسيانه الذي هو مترتب عليه الوعيد ، ونحن نرى أن الله تبارك وتعالى يحكي عن الرسول صلى الله عليه وسلّم قوله ( رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً ) (الفرقان: من الآية30) ، يجب على المؤمن ألا يهجره ، فالحديث يدل على وجوب المحافظة على القرآن وعدم هجرانه بحال من الأحوال حتى يبقى في الذاكرة ، هذا مع وجوب العمل به فإنه أيضاً من نسيانه وهو أخطر وأشد أن يترك الإنسان العمل به .
  
ولئن كان الله سبحانه وتعالى يقول في بني إسرائيل ( مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً ) (الجمعة: من الآية5) ، فإن هذه الأمة ينطبق عليها أكثر فأكثر هذا المثل ونحوه عندما تتوانى في العمل بما جاء به القرآن ، ولئن كان الله تعالى يقول لأهل الكتاب ( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالإنْجِيلَ ) (المائدة: من الآية68) ، فإن هذه الأمة ليست على شيء حتى تقيم القرآن ، والله المستعان .
 
المصدر:موقع القبس  :http://alkabs.net/index.php?option=com_content&task=category&sectionid=1&id=33&Itemid=59